Thursday, August 22, 2013

عنعنات ..




_ عنه ..
فى آخر يوم .. سمحت لنفسى أقتحم عزلته وحزنه لدقايق قليلة
أطلب فيها مساعدته ورأيه للمرة الأخيرة ..
ف وسط كلامه, كنت بس مركزة فى حالة البهتان
والخواء اللى مغلّفَة المكان, و ف نظرته طول الوقت
للمكتب الفاضى اللى عمره ما هترجعله الروح والحيوية تانى
ولا هوّ كمان !
بس لسّه مكمل بنص قوة, وروح مهترئة ووجع متدارى ..
وقتها معملتش حاجة غير إبتسامة خفيقة رداً ع مساعدته
واحتراماً لحزنه .. ومشيت !

_ عن النهايات ..
مش بس البدايات بتكون دايماً مميزة وغريبة ,
نهايات البدايات دى أحيانا بتكون أكثر تميزاً
وغرابة وغير قابلة للنسيان .
ولمّا بتكون ف النص بينهم أو لمّا بتوصل لنهاية مفتوحة ..
إنت بتكون بس فى حالة توهان كاملة .
أنا دلوقتى غرقانة فيها, ومش قادرة أنهيها ..
للأسف كمان مفيش حد هيقدر يعمل كدا بالنيابة عنى ..
ولا حتى الوقت !

_ عن دواعى الإمتنان .. 
إنك تلاقى حد عارف يساعدك بشكل مختلف
ومن غير إدراكه بدا بشكل كامل أو بمدى تأثيره ..
أقرب لإنه يكون رفيق روح أو طبيب نفسى ممتاز ليك ..
قادر يساعدك بـ الكتابة .. بيداويك بيها,
يمكن لفرط التشابه الصادم فى أحداث ومواضِع كتيرة .. أو لأسباب تانية
فى كل الأحوال لازم تكون مُمتن لحاجات كتيرة أولهم وجوده
ف دنيتك الصُغيرة ولو كان من بعيد
..
أنا عارفة إنِك هتعرفى لوحدك من غير مراسيل ..
وبالمناسبة أنا عايزة أبعتلِك جواب :)

_ عن مفترق الطرق بين عالَمين ..
" الوحدة كانت هذا : أن تجد نفسك فجأة في العالم كما لو أنك قد انتهيت لتوك
من المجئ من كوكب آخر لا تعرف لماذا طردت منه. سمحوا لك باحضار
شيئين يجب أن تحملهما علي عاتقك كلعنة ما حتي تجد مكانا تصلح فيه حياتك
انطلاقا من تلك الأشياء والذاكرة المشوشة عن العالم الذي أتيت منه. "
* هكذا كانت الوحدة .. خوان خوسيه

دا بالظبط اللى حاصل من شهرين وشوية بشكل مكثف
_ لو استثنيت حياتى كلها قبل كدا _ فالفترة دى كانت
ومازالت كفيلة بإنى مش قادرة أستوعب كمّ اللخبطة
الغريبة اللى حاصلة فيها .. لكن متحملاها .
ربنا باعد عنى الناس بشكل ما لكن هوّ ساندنى ودا كفاية جداً,
مش محتاجة أكتر من إنى أفهم وأثبت للآخر
يمكن الدوّامة دى تخلص وأحس بنوع ما من الاستقرار ..
يخلينى أتخلص من اللعنات دى وأكمل من مكان صح  .


_ عن إفتقاد الشغف والحياة ..
" لقد كان فينا من الجنون ما يكفى لنشكّل
زاداً من الذكريات الممتعة التى نستعيدها
كلما التقينا ونضحك, لعل الضحك يمسح
حسرة على الأيام الجميلة التى ولّت. "
* أسرار صغيرة .. ريتا خورى

21 June
عدا سنتين ..
وشغفى بالحياة كلها قبل اليوم دا .. مرجعش تانى.


_ شى ما بينتسى ..
عارف .. يمكن مش لازم ننسى, مش هنعرف
ولا هوّ أوبشن مُتاح .. يمكن .
الذكريات والتفاصيل اللى اتكونت هتاخد وضع
تانى .. هيبهتوا ويتوهوا شوية ف وسط زحمة
جديدة .. وحِدّتهم هتخِف
لو عرفت تتجاوز فكرة النسيان والكُره
يمكن وقتها تعرف حكمة ربنا كانت إيه ..
وهتنَحّى الوجع ع جنب .. وهترجع تفتكر
بس بشكل عابر وبحب :)


.....
_ عن الغُربة فى الوطن ..
فى حضرة الموت والدم وهيبتهم .. يصبح إلتزام
الصمت والحزن فضيلة وفرض واجب
احتراماً
وليذهب أى شئ آخر للجحيم.


Tuesday, June 11, 2013

كذبةٌ رقيقة ..

 


 

 
بما يكفي لِهذا الكون أنْ يستدير نحوي

أنْ يتكوّر كَكعكعةٍ تشعر بالأسى على كوْنها مُجرد كعكة !

بما يكفي لِحُبّ كبيرٍ ينام داخلي

ويستفيق صباحاً دونَ أنْ يتذكر من أكون !

بما يكفي لِحارسٍ شَرِسٍ يُراقب قلبي

الداخلون والخارجون والمارونَ قُربه !

بما يكفي لِكذبةٍ رقيقة نُعلقها على جدرانِ منزلنا مثل لوحةٍ مسروقة لكنّها

جميلة !

بما يكفي أنْ نكونَ وحيدين ممتلئين بالتعاسة و بِوجوه باهتة وحزينة

في يومٍ كهذا

أدق الأشياء ؛ تجرح


بما يكفي لنلتزم الصمت لوقتٍ أطول !
....


_ نور البواردى                                                                           






Tuesday, March 19, 2013

يقين ..


_ عن الصُدف اللى بتكون أصلا مواقف ربنا كاتب إنها تحصل لك بس مكنتش فى حُسبانك .. اللى بتربطلك خيوط كتيرة ببعض

عشان الصورة تكمل .. يمكن تعرف توصل !
واللى بتكون زى الهدايا .. طبطبة خفيفة ع  روحك بنفس لمسة وتأثير الفراشة .
عن ابتسامتك وقتها اللى محدش هيقدر يحكيلك عن جمالها .. غيرك
لإنها متوثّقتش بتاريخ ولا بفلاش كاميرا اللى هيبيّن النور اللى بيلمع فى عيونك ..
لكنها اتحفظت فى أبعد حتة فى قلبك .. عشان متبهتش ! :)

عن الحاجات الخاصة بيك اللى بتشاركك ذكرياتك وذكرى الناس اللى عدّوا جواك .. وعن سر الحميمية بينك وبينهم
اللى بيتجدد فى كل مرة بتلمسهم .. وعن تنهيدتك وقتها !

عن كل حاجة بتشبهك .. بتشبهك إنت مش بتشبِه شَبهَك
فبتحس وقتها إن السَكينَة والخِفّة جاينلك من فوق .. من السما
عشان كفة ميزانك تتعدل .. فتقدر تكمل من غير ألم
لإن الجمال ما بينتهيش عند أول كل حاجة , طالما وصلتله يبقى هتوصل لمنتهاه
فى السكة الصح .. ولما توصل هتعرف إن كل اللى فات مكنش ضلمة
لإنك بس مكنتش عارف إزاى توصل !
مش كل ضىّ بيبقى بدايته ضلمة وزيف .. لكنك مش هتعرف دا غير ف آخر السكة .
عن يقينك بإن الطريق اللى مخترتوش كان صح .. وعن امتنانك لكل جَمال
إيدك مطالتهوش ..
لإن الرسالة وصلت ومعاها حبّة رضا وتفسير للعلامات اللى كنت فاكرها صُدف بس مطلعتش !

.. :)